مكتبة الشيخ فرغلي سيد عرباوي للقراءات والتجويد - والنشر والتوزيع- 9درب الأتراك خلف الجامع الأزهر
السلام عليكم
الأصل في قواعد التجويد والقراءات التواتر ولا مجال فيهما للرأي والقياس والاجتهاد
بقلم/ أخوكم فرغلي عرباوي


مكتبة متخصصة في نشر كتب القراءات والتجويد والمخطوطات المتعلقة بهما.
 
الرئيسيةبحـثس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الشواهد العقيلة الجعبري التجويد المختصرة الناشري قراءات
المواضيع الأخيرة
» صدر حديثا لطائف الإشارات لفنون القراءات للقسطلاني
الأحد يوليو 16, 2017 3:16 am من طرف أ فرغلي عرباوي

» صدر حديثا ما يعتقده السلف في الحروف الأصوات للإمام النووي
الأحد يوليو 16, 2017 3:11 am من طرف أ فرغلي عرباوي

» صدر حديثا مجموع كتب ابن الطحان الأندلسي في التجويد والقراءات والوقف والابتداء
الأحد يوليو 16, 2017 3:08 am من طرف أ فرغلي عرباوي

» صدر حديثا وصف الاهتداء في الوقف والابتداء للإمام عمر بن إبراهيم الجعبري
الأحد يوليو 16, 2017 3:06 am من طرف أ فرغلي عرباوي

» صدر حديثا شرح علي القاري الهروي على العقيلة الرائية في علم الرسم
الأحد يوليو 16, 2017 2:56 am من طرف أ فرغلي عرباوي

» صدر حديثا شرح علي القاري الهروي على القصيدة الشاطبية
الأحد يوليو 16, 2017 2:51 am من طرف أ فرغلي عرباوي

» جامع الوقوف في القرآن العظيم للقسطلاني
الأحد يوليو 16, 2017 2:45 am من طرف أ فرغلي عرباوي

» مخطوطات محمد بن محمد بن الجزري (ت833هـ) للبيع
السبت يونيو 17, 2017 5:17 am من طرف أ فرغلي عرباوي

» مخطوطات مكي بن أبي طالب القيسي (ت434هـ) للبيع
السبت يونيو 17, 2017 5:16 am من طرف أ فرغلي عرباوي

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 [left]االتَّرْجَمَةُ الْكَامِلَةُ للإمام أبي الثناء سراج الدِّين محمود بن عمر بن علي المستكاويّ الخانكيّ [/left]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أ فرغلي عرباوي
Admin
avatar

المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 18/07/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: [left]االتَّرْجَمَةُ الْكَامِلَةُ للإمام أبي الثناء سراج الدِّين محمود بن عمر بن علي المستكاويّ الخانكيّ [/left]   الثلاثاء يوليو 19, 2011 3:02 am

االتَّرْجَمَةُ الْكَامِلَةُ للإمام أبي الثناء سراج الدِّين محمود بن عمر بن علي المستكاويّ الخانكيّ
(من علماء القرن العاشر)
تأليف
أ / فرغلي سيد عرباوي
باحث في علم صوتيات التجويد والقراءات
والمدرس سابقاً بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الباب الأوَّل: الدِّراسة
مقدِّمة الدِّراسة
إنَّ الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيِّئات أعمالنا، منْ يهده اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)(آل عمران:102).
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)(النساء:1).
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)(الأحزاب:70-71).
أمَّا بعد: فإنَّ أصدق الحديث كتابُ الله، وخير الهدي هديُ محمَّد صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمور مُحدثَاتُها، وكلَّ محدثةٍ بدعةٍ، وكلَّ بدعة ضلالة، وكلَّ ضلالة في النَّار.
ثم أمَّا بعد: فاعلم - أيَّدك الله بنصره – أن الإمام المستكاوي من أنجب تلامذة الشيخ شحاذة اليمني (1050هـ) – رحمه الله تعالى -، قرأ عليه واستفاد من علمه الجمِّ.
ومما يجدر التنبيه أني حين قمت بتحقيق شرح المقدمة الجزرية للمستكاوي لم أجد له أي ذكر في كتب التراجم التي بين يدي، مما جعلني أدقق في كل جزئية في الشرح يمكن أن أستفيد منها في الترجمة، ووفقني الله تعالى لذلك وحققت الكتاب وطبع بدار أضواء السلف بالسعودية، وها أنا أقوم بإتحاف أهل الانترنت بترجمة خاصة له بعنوان: (الترجمة الكاملة للإمام المستكاوي). وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبَّل مني هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفع به الأمَّة عامَّة، وأهل القرآن خاصة، وأعوذ به من الخذلان.

أ / فرغلي سيد عرباوي
باحث في علم صوتيات التجويد والقراءات
والمدرس بالأزهر الشريف – قسم القراءات
المنيا – مصر
Fargh22@yahoo.com
Fargh22@hotmail.com

الفصل الأول
ترجمة الإمام المستكاوي شارح المقدمة
اسمه ونسبه ومولده
لم تسعفنا المصادر التي ترجمت للإمام المستكاوي بالمعلومات الوافرة والأخبار التي نتمكن من خلالها التعرف على هذه الشخصية العلمية الكبيرة، فكل ما وجدناه عبارة عن ترجمات مختصرة جداً، ولمحات يذكرها المؤلف نفسه في متن المخطوط، وبعض الإشارات الضئيلة في فهارس المخطوطات، وكلُّها مجتمعة لا تشكل مادة كافية للوقوف على قدر الرجل أو ما يتعلق بجوانب حياته المختلفة، وقد حاولت الاستفادة من كل معلومة لها علاقة بحياته، أملاً في الكشف عن شخصيته ومنزلته بين أبناء زمانه، وقد قمت بالبحث في كتب التراجم التي أظنُّ أنها تناولت علماء القرن التاسع والعاشر وما بعدهما بالترجمة، فلم أجد له أثر أو تنويه أو إشارة، حتى بعض التراجم التي ترجمت لبعض شيوخه لم تذكر لنا أن المستكاوي تتلمذ على هؤلاء الأفذاذ، ومن جملة هذه التراجم التي بحثت فيها للوقوف على قدر الرجل أو كشف الخفاء عن شخصيته هي:
1. الأعلام للإمام خير الدين الزركلي ( ).
2. الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للإمام شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي (ت 902 هـ).
3. خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، للإمام محمد أمين بن فضل الله المحبِّي (ت 1111 هـ).
4. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، للإمام مصطفى بن عبد الله القسطنطينيّ المعروف بحاجي خليفة (ت1067 هـ).
5. هدية العارفين أسماء المؤلِّفين وآثار المصنِّفين، للشيخ إسماعيل باشا البغداديّ (ت1349 هـ).
6. إيضاح المكنون في الذيل على كسف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، للشيخ إسماعيل باشا البغداديّ (ت1349 هـ).
7. إنباء الغمر بأبناء العمر، للإمام أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ).
8. معجم المؤلِّفين للشيخ عمر رضا كحَّالة.
وسوف أذكر ترجمة موجزة عنه بحسب ما ذكره عن نفسه في متن المخطوط:
*اسمه: أبو الثناء سراج الدِّين محمود بن السراجي بن عمر بن علي المستكاوي الخانكي.
*كنيته: (أبو الثناء)
وقد جاءت هذه الكنية على الورقة الأولى من المخطوط والثانية والثالثة، وقد وردت آثار تحث على التكنِّي، وترغب في إشاعتها، ولاسيما إذا كانت الكنية غريبة، ولا يكاد يشترك فيها أحد مع من تكنَّى بها في عصره، فإنه يطير بها ذكره في الآفاق، وتتهادى أخباره الرِفاق، وفي الحديث : " كنوا أولادكم " قال عطاء: مخافة الألقاب. وعن عمر: «أشيعوا الكنى فإنها سنة» ( ). ، والاسم أشرف من الكنية؛ ولذلك ذكر الله تعالى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بأسمائهم ولم يكنّ أحداً منهم ( ).
*ولقبه: (سراج الدِّين)
وقد جاءت هذه الكنية على الورقة الثالثة من المخطوط، واللقب وإن دلَّ على ما يكرهه المدعو به كان منهياً وصفه به، وأمَّا إذا كان حسناً فلا ينهى عنه، وما زالت الألقاب الحسنة في الأمم كلها من العرب والعجم، تجري في مخاطباتهم ومكاتباتهم من غير نكير، وروي أن بني سلمة كانوا قد كثرت فيهم الألقاب( ).
*نسبته: اشتهر المستكاوي بنسبه إلى (مستكة) ولعلها قرية من قرى مصر، ولكن هذا الاسم كتب في متن المخطوط بالصاد بدل السين، والطاء بدل التاء هكذا (المصطكاوي)، وورد ذكره نسبته في شروح الجزرية الحديثة بمسمَّى (المستكاويّ)، وينسب أيضاً إلى (الخانكيّ)، وقد بحثت عنهما في تراجم البلدان والقرى فلم أقف على شئ يترجم عنهما، ولكني وجدت في الضوء اللامع للسخاوي شيئاً عن (السراجي) التي جاءت في اسم الشيخ، يقول السخاوي: السراجي نسبة لمنية سراج بالمحلة بالقاهرة ( ).
مولده: لم يأتِ في متن المخطوط أي شئ عن تاريخ ولادته، ولكن من خلال شيوخه ومن عاصروه يمكن أن نرجّح أنه ولد في أوائل القرن العاشر.

مكانته العلمية
عاصر الإمام المستكاوي الكثيرين من علماء عصره، ويمكن أن نحكم على شخصيته العلمية من خلال اطلاعنا على شرحه للمقدمة ونقول أنه كان مقرئاً ماهراً، مجوداً كفئاً، متكلماً، مفسراً، فقيهاً، أصولياً، أديباً، لغوياً، نحوياً، شاعراً.
بدأ - رحمه الله- حياته العلمية كباقي أقرانه بمصر في هذه الفترة حيث ينشأ الطالب على حفظ كتاب الله، ثم تلقى علوم الشريعة واللغة والمنطق وغيرها على يد كثير من الشيوخ . درس بالمدرسة المنصورية: التي أنشأها البيمارستان الملك المنصور قلاوون، وكان على عمارتها الأمير علم الدين سنجر الشجاعي، وكانت المادة التدريسية في هذه المدرسة عبارة عن دروس فقه على المذاهب الأربعة، ودرس تفسير ودرس حديث، ودرس طب، وإقراء ( ).
يقول المستكاوي عن هذه المدرسة في ورقة 14/ب: " وكان شيخنا – رحمه الله تعالى – وأنا أُأَدِّي القرآن لسبع بالمدرسة المنصورية يقول: " إنَّ السلطان الغوري أتى بمصحف الكوفة، وجعله بمدفنه، وهو إلى الآن بالمدفن المذكور" انتهى.
وكان رحمه الله من عشَّاق علم التجويد والقراءات حيث عبَّر بنفسه عن هذا الحب بقوله: " فإني مما ابتدأت بحفظه وتحصيله وتولَّعت بحلّ رموزه وتكميله، وعرضته على مشايخ الإسلام وأجازني بها جمع من العلماء الأعلام، منهم شيخ الإسلام الإمام العالم الهمام شيخ الأئمة المحدثين، وإمام العلماء الراسخين نجم الدنيا والدين، وصورة إجازته لي بذلك ما سأورده لك في هذه المسالك".
وقد ألفيته رحمه الله متأدباً على علمائه وشيوخ، وكثيراً ما يذكر أحدهم فيترحم عليه بهذه الجملة (رحمه الله تعالى). وهو من أكبر تلامذة الشيخ شحاذه اليمني، ، فهو متأثر به وبنهجه في الشرح.
وقد أجازه الشيخ شحاذه اليمني الشافعي بمتن المقدِّمة الجزرية، وجاء نصَّ الإجازة على النحو التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي أهَّلَ من اختاره لحفظ كتابه، فكان فعله محموداً، ومنَّ عليه بمقدِّمة تجويد ذلك الكتاب، الذي صار لكلِّ طالبٍ مقصوداً، وأدغمه في دائرة أهل ولايه، فظهر فضله وغدا من الكُمَّلِ معدُود.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةٌ تجعل قلوبُ الموحِّدين واقعة بسبب روم إلقاء أكسير العطاء، متحلية بإشمام عبير الفيض المثلج للصَّدر، وكاشف ما عليها من الغطاء، وأشهد أنَّ سيّدنا محمَّدٌ صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله، الذي نشر محاسنه وفضائله ليس يحصرها من تقريب، وحرز أمانيه عنوان السَّلامة لمن علّق عليه، ولم يحتج معه لطبيبٍ، مَنْ كانت أوقات تجلياته طيِّبة، وروضة أنسه وإلى الحقِّ عليها من رضوانه طيِّبة، صلى الله عليه وسلم وعلى آله الذين خصصتهم بتيسير الفتوحات الدَّانية، وحليت نفوسَهم بالإعراض عن الدَّار الفانية وبعد:
فالعلم أنفسُ ما يقتنى، وأجل ما يذاب في تحصيله ويعتنى خصوصاً علم الكتاب، الذي من علقت مهمته به فهو من أولي الألباب؛ لأنَّهُ هو الذي يصحب الإنسان في الجنَّة، حتى يقالُ للقارئ اقرأ وارقَ ورتل فما أعظمها من منَّةٌ، وكان ممَّنْ وُفّق لهذه السعادة الأبدية، والسيادة السرمدية، الولد اللبيب، اللوذعي الأريب الموفق النجيب، الممنوح بالفيض والجود، أبو الثناء محمود بن السراجي سراج الدين عمر المستكاوي الخانكي، نفعه الله ونفع به، ووصل أسباب الخيرات بسببه، وبلغه جميع إربه آمين.
فقد حضر إليَّ وعرض عليَّ مواضع عديدة، أدام الله توفيقه وتسديده من المقدمة في تجويد القرآن المجيد، نظم خاتمة القرَّاء والمحدِّثين، أبي الخير شمس الدِّين محمَّد بن الجزريِّ، تغمد الله برحمته ورضوانه، وأسكنه بُحبُوحَة جنَّاته، عرضاً حسناً دلَّني ذلك على حفظه لجميعها، يسَّر الله له فَهْمَ معانيها، كما سهَّل عليه حفظ مبانيها، وقد أجزت له روايتها عني، بروايتي لها عن شيخنا شيخ الإسلام (أبي يحيى زكريا الأنصاري)، عن شيخه الإمام (أبي نعيم رضوان العقبي)، عن ناظمها المذكور، ضاعف الله له الأجور، وقد أجزت له أيضاً يروي عني جميع ما يجوز لي وعني روايته بشرطه المعتبر، عند أهل الأثر، وكان العرض المذكور في اثني جمادى الأول سنة سبع وسبعين وتسعمائة، أحسن الله تقضيها آمين.
فأجازني بهذه المنظومة، ودعا لي بأن تكون لي معلومة، فسهَّل الله لي طريقها، ويسَّر لي تحقيقها. انتهى.

شيوخه
تلقَّى الإمام المستكاوي علوماً مختلفة على يدِ مجموعةٍ من خيرة العلماء آنذاك، حيث كانت العلوم التي يتلقَّاها الطالب متنوّعة كعلوم الفقه وعلوم العربية والحساب، والعلوم العقلية كالفلسفة والمنطق وغيرها، ومن هؤلاء الشيوخ الذين تلقَّى عنهم:
أولاً: الشيخ شحاذه اليمني الشافعي ( ) (ت 987 هـ)، وقد أكثر المستكاوي من ذكره، وأكثر له من الدعاء في متن المخطوط مما يدل على كثر حبه له وتأثره بمنهجه في الإقراء، وعن هذا الشيخ يقول: " وكان شيخنا – رحمه الله تعالى – أكثر ما ينكر على الذين يقرءون ويقفون على مثل: (يُؤْمِنُونَ)(البقرة: من الآية6)، فيمدُّون الكل مدّاً مفرطاً يزيد على عشر ألفات فصاعداً أو يمطُّون الوقف مدّاً مفرطاً، وكان – رحمه الله تعالى – يقول: ينبغي أن يكون هذا هو التحريف " ( ).
وقال عنه أيضاً عند حديثه عن راء فرق بالشعراء: " والأكثر على التفخيم وبالوجهين قرأت وأخذت على شيخي شحاذه اليمني – رحمه الله تعالى -." ( )
وقال أيضاً عنه: " وأمَّا الخفي: فلا يعرفه ويدركه إلا القارئ المتقن، والضابط المحقق الآخذ عن أفواه المشايخ الذين ترتضى تلاوتهم، ويوثق بعربيتهم وأمانتهم خصوصاً شيخنا الشيخ شحاذة اليمني – رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جنته – فكان من أهل العلم والحال والهمَّة والمقال اشتملت طريقته على الجذب والمجاهدة والعناية على الأدب والقرب والتسليم والرعاية فكان إذا نظر إلى تلميذ له حصلت له العناية وإذا ولَّى بقلبه التلميذ فلا تحصل له العناية، وكنت إذا سألته عن مسألة في هذا الفن فلا يجيب عليها ويقول لي هذا العلم أمانة وديانة حتى انظر المنقول فيها. نفعني الله والمسلمين ببركته آمين." ( )
تلامذته
لم أقف على أيِّ تلميذٍ من تلامذة الشيخ، ولم يصرح – رحمه الله تعالى - داخل متن المخطوط عن أيِّ رجل منهم، وعسى أن أعثر على أيِّ معلومات عنهم، ثم أُدرج تراجمهم في الطبعات القادمة إن شاء الله.
مؤلفاته
من مؤلفاته: شرح المقدِّمة الجزرية فيما على قارئه أن يعلمه. الذي نحن بصدد تحقيقه، يسَّر الله لنا إتمامه خالصاً لوجهه.
وفاته
توفي الإمام الشيخ محمود بن السراجي بن عمر بن علي المستكاوي الخانكي، (بعد 977 هـ). رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://farghly.forumegypt.net
 
[left]االتَّرْجَمَةُ الْكَامِلَةُ للإمام أبي الثناء سراج الدِّين محمود بن عمر بن علي المستكاويّ الخانكيّ [/left]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» قاموس إختصارات الكيبورد Keyboard Shortcuts

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتبة الشيخ فرغلي سيد عرباوي للقراءات والتجويد - والنشر والتوزيع- 9درب الأتراك خلف الجامع الأزهر :: قسم القراءات :: منتدى تراجم علماء القراءات-
انتقل الى: